وإسناده صحيح رواته ثقات.
وقال الترمذي: حسن غريب صحيح"
٢٦٠٠ - "قريش ولاة هذا الأمر"
قال الحافظ: وعند أحمد من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في طائفة من المدينة فذكر الحديث، قال: فتكلم أبو بكر فقال: والله لقد علمت يا سعد أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأنت قاعد: فذكره، فقال له سعد: صدقت" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "الأمراء من قريش"
٢٦٠١ - عن سهل بن أبي حَثْمَة قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر نصفين: نصفها لنوائبه وحاجته، ونصفها بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما.
قال الحافظ: روى أبو داود بإسناد صحيح إلى سهل بن أبي حثمة قال: فذكره، ورواه بمعناه من طرق أخرى عن بُشير بن يسار مرسلاً ليس فيه سهل" (٢)
صحيح
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن بشير بن يسار الحارثي الأنصاري واختلف عنه:
- فرواه أسد بن موسى المصري عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثني سفيان عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال: فذكره.
أخرجه أبو داود (٣٠١٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢٥١) والبيهقي (٦/ ٣١٧)
عن الربيع بن سليمان المؤذن
والطبراني في "الكبير" (٥٦٣٤) والبيهقي في "المعرفة" (٩/ ٢٣٩)
عن المقدام بن داود الرُّعَيني
قالا: ثنا أسد بن موسى به.
وإسناده صحيح.
(١) ٨/ ٢٩ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)
(٢) ٧/ ٨ (كتاب فرض الخمس - باب رقم ١)