للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأخرجه أبو عمرو الداني في "الفتن" (٢٠٦) من طريق إسماعيل بن عياش عن ابن أبي ذئب عن الزهري به.

وأما حديث ابن أبي حثمة فأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٣) عن مَعْمر بن راشد عن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة مرفوعاً "لا تعلموا قريشا وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا ولا تتأخروا عنها فإنّ للقرشي قوة الرجلين من غيرهم".

ومن طريقه أخرجه البيهقي (٣/ ١٢١)

وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ١٦٨ - ١٦٩) وفي "مسنده" (١) (المطالب ٤١٣٠) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري عن معمر عن الزهري عن سهل بن أبي حثمة به.

وأخرجه ابن أبي عاصم (١٥٢١) عن ابن أبي شيبة به.

قال البيهقي: هذا مرسل، وروي موصولا وليس بالقوي"

وقال البوصيري: رواته ثقات" مختصر الإتحاف ٩/ ٢٩٦

٢٥٩٤ - عن المطلب بن أبي وداعة قال: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة والنجم فسجد وسجد من عنده، وابيت أنْ أسجد -ولم يكن يومئذ أسلم-، قال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدا.

قال الحافظ: رواه النسائي بإسناد صحيح" (٢)

انظر الحديث الذي بعده.

٢٥٩٥ - عن المطلب بن أبي وداعة قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجم فسجد وسجد من معه، فرفعت رأسي وابيت أنْ أسجد.

قال الحافظ: وللنسائي من حديث المطلب بن أبي وداعة قال: فذكره" (٣)

يرويه مَعْمر بن راشد واختلف عنه:

- فقال عبد الرزاق (٥٨٨١) وفي "الأمالي" (١٣): عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد في النجم فسجد الناس معه ولم أسجد معهم فلا أدع أنْ أسجد فيها أبدا.


(١) ولفظه "وقدموا قريشا ولا تزخروها"
(٢) ١٠/ ٢٣٨ (كتاب التفسير: سورة النجم - باب {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)} [النجم: ٦٢])
(٣) ٣/ ٢٠٦ (كتاب الصلاة- أبواب سجود القرآن - باب ما جاء في سجود القرآن)

<<  <  ج: ص:  >  >>