أخرجه أبو القاسم البغوي (١)(١١٦٥ و ٥/ ٢١٥) وابن قانع (٣/ ١٢٥ - ١٢٦) والطبراني (٢٠/ ٣٢١)
قال الدارقطني: وهم أيوب في ذلك" الإصابة ٩/ ١٤٥
وقال ابن الأثير: وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري وإسرائيل وغيرهما عن سماك عن سويد" أسد الغابة ٥/ ١٢٤
قلت: وهو كما قالا، وأيوب بن جابر قال ابن معين وغيره: ضعيف.
٢٥٩٣ - حديث جبير بن مُطعم رفعه "قدموا قريشا ولا تقدموها"
قال الحافظ: أخرجه البيهقي، وعند الطبراني من حديث عبد الله بن حَنْطَب ومن حديث عبد الله بن السائب مثله، وفي نسخة أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة مرسلاً أنّه بلغه مثله، وأخرجه الشافعي من وجه آخر عن ابن شهاب أنه بلغه مثله" (٢)
وذكره في مواضع أخرى وسكت عليه (٣).
وقال أيضاً: أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح، لكنه مرسل وله شواهد" (٤)
روي من حديث جبير بن مطعم ومن حديث عتبة بن غزوان ومن حديث أنس ومن حديث عبد الله بن السائب ومن حديث أبي هريرة ومن حديث علي ومن حديث عبد الله بن حنطب ومن حديث أبي جعفر مرسلاً ومن حديث ابن شهاب الزهري مرسلاً ومن حديث ابن أبي حثمة
فأما حديث جبير بن مطعم فأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(٢/ ٦٣٧) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن جبير مرفوعاً "يا أيها الناس لا تقدموا قريشا فتهلكوا، ولا تخلفوا عنها فتضلوا"
وإسناده ضعيف، يعقوب بن حميد مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، واختلف فيه قول ابن معين.
(١) ووقع عنده: مخرفة أو مخرمة. (٢) ١٦/ ٢٣٥ (كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش) (٣) ١٦/ ٢٣٧ (كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش) و١١/ ٣٣ - ٣٤ (كتاب النكاح - باب الأكفاء في الدين) و١/ ١٠ (باب كيف كان بدء الوحي) (٤) ٧/ ٣٤١ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب المناقب)