وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي: متروك الحديث، وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء.
٢٥٥٠ - "قال الله {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: ٨٠] فأنا أستغفر لهم سبعين وسبعين وسبعين"
قال الحافظ: وروى الطبري من طريق مغيرة عن الشعبي قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
فذكره" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظره في "ما اسمك؟ "
٢٥٥١ - "قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي"
قال الحافظ: في حديث عبد الرحمن بن عوف في السنن مرفوعاً: فذكره" (٢)
له عن عبد الرحمن بن عوف طريقان:
الأول: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عنه:
- فرواه ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن الزهري عن أبي سلمة أنّ رَدَّادَا (٣) الليثي أخبره عن عبد الرحمن بن عوف رفعه "قال الله تبارك وتعالى: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته"
منهم:
١ - مَعْمَر بن راشد.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٣٤) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (١/ ١٩٤) عن عبد الرزاق وقال: عن أبي الرداد.
وأخرجه أبو داود (١٦٩٥) وابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٤١ - ٢٤٢)
عن محمد بن المتوكل العسقلاني
والحاكم (٤/ ١٥٧) والمزي في "التهذيب" (٩/ ١٧٤ - ١٧٥)
(١) ٩/ ٤٠٥ (كتاب التفسير: سورة براءة - باب قوله {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: ٨٠])
(٢) ١٣/ ٢٣ (كتاب الأدب - باب من وصل وصله الله)
(٣) وقيل: أبا الرداد.