أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (بذل الماعون ص ١٠٩ - المطالب ١٩٢٩)
قال الحافظ: وما أظنه إلا وهما، والمشهور بهذا الإسناد عن زياد عن رجل عن أبي موسى"
- ورواه إسماعيل بن زكريا الخُلْقَاني عن مِسْعَر وسفيان عن زياد بن علاقة عن يزيد بن الحارث عن أبي موسى.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (بذل الماعون ص ١١١ و١٣٥) و"الأوسط" (٣٤٤٦) و"الصغير" (١) (٣٥١) وأبو الشيخ في "حديثه" (١٢٣) والخلعي في "فوائده" (بذل الماعون ص ١١٠ - ١١١) من طريق إسماعيل بن عيسى العطار ثنا إسماعيل بن زكريا به.
قال الطبراني: لم يروه عن مسعر بن كِدَام إلا إسماعيل بن زكريا، تفرد به إسماعيل بن عيسى"
قال الحافظ: قلت: وهما ثقتان، ولعل إسماعيل بن زكريا حمل رواية الثوري على رواية مسعر. ويزيد بن الحارث هو الثعلبي. وقد أثبت البخاري في "تاريخه" سماعه من ابن مسعود وهو أقدم وفاة من أبي موسى، فلا يستبعد سماعه من أبي موسى. وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" فالحديث حسن" بذل الماعون ص ١١١
- ورواه أبو بكر النهشلي عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: خرجنا في بضع عشرة من بني ثعلبة فإذا نحن بأبي موسى فإذا هو يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "اللهم اجعل فناء أمتي في الطاعون" وذكر الحديث
أخرجه أحمد (٤/ ٤١٧) عن يحيى بن أبي بكير الكرماني ثنا أبو بكر النهشلي به.
وتابعه العباس بن محمد الدوري ثنا يحيى بن أبي بكير به.
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٦/ ٣٨٤)
وخالفهما الفضل بن سهل الأعرج فرواه عن يحيى بن أبي بكير أنا أبو بكر النهشلي عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن أبي موسى.
أخرجه البزار (٢٩٨٦)
قال الحافظ: وما أظنه إلا وهما من البزار ومن شيخه، فإنّ أحمد بن حنبل أحفظ من
(١) لم يذكر سفيان الثوري في إسناده.