٢٥٢٠ - قال ابن عباس: فكان جبريل يتعاهده في كل سنة فيعارضه بما نزل عليه من رمضان إلى رمضان فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه مرتين.
قال الحافظ: ثبت من حديث ابن عباس: فذكره، كما ثبت في الصحيح من حديث فاطمة" (١)
انظر كلام الحافظ على حديث ابن عباس في فضائل القرآن - باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وحديث فاطمة أخرجه البخاري (فتح ٧/ ٤٤٠)
٢٥٢١ - قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ألم تر ثابت بن قيس لم تزل داره البارحة تزهر بمصابيح، قال "فلعله قرأ سورة البقرة" فسئل، قال: قرأت سورة البقرة.
قال الحافظ: وأخرج أبو داود من طريق مرسلة قال: فذكره" (٢)
مرسل
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٢٩) عن عباد بن عباد الأزدي عن جرير بن حازم عن عمه جرير بن زيد أنّ أشياخ أهل المدينة حدثوه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل له: فذكره.
قال ابن كثير: وهذا إسناد جيد إلا أنّ فيه إبهاما ثم هو مرسل" التفسير ١/ ٣٣
٢٥٢٢ - حديث ابن عباس أنّ رجلاً قال: إنّ هذه امرأة رضيت بي فزوجها مني، قال "فما مهرها؟ " قال: ما عندي شيء، قال "أمهرها ما قلّ أو كثر" قال: والذي بعثك بالحق ما أملك شيئاً.
قال الحافظ: ووقع في حديث ابن عباس في فوائد أبي عمر بن حيوة: فذكره.
وقال: وفي حديث ابن عباس "أزوجها منك على أن تعلمها أربع أو خمس سور من كتاب الله"
وقال: وإنْ ثبت حديث ابن عباس المتقدم حيث قال فيه "فإذا رزقك الله فعوضها" كان فيه تقوية لهذا القول ولكنه غير ثابت" (٣)
٢٥٢٣ - عن أبي حنظلة أنّ عليا خطب بنت أبي جهل فقال له أهلها: لا نزوجك على فاطمة.
(١) ١/ ٣٥ (باب كيف كان بدء الوحي)
(٢) ١٠/ ٤٣٣ (كتاب فضائل القرآن - باب فضل الكهف)
(٣) ١١/ ١١١ و١١٢ - ١١٣ و١١٤ و١١٩ (كتاب النكاح - باب التزويج على القرآن)