٢٤٤٣ - عن عائشة أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية -يوم تبدل الأرض غير الأرض -أين يكون الناس حينئذ؟ قال "على الصراط"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٧٩١)، وفي رواية الترمذي (٣٢٤١)"على جسر جهنم" ولأحمد من طريق ابن عباس عن عائشة " على متن جهنم"، وأخرج مسلم (٣١٥) أيضًا من حديث ثوبان مرفوعا "يكون في الظلمة دون الجسر"(١)
٢٤٤٤ - أنه - صلى الله عليه وسلم - سمع مؤذنا، فلما كبّر قال "على الفطرة" فلما تشهد قال "خرج من النار" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٣٨٢) وغيره" (٢)
٢٤٤٥ - "على المسلم ست خصال"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه أحمد (٢/ ٣٢١) عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ "حق المؤمن على المؤمن ست خصال: أنْ يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وإنْ دعاه أنْ يجيبه، وإذا مرض أنْ يعوده، وإذا مات أنْ يشهده، وإذا غاب أنْ ينصح له"
وأخرجه مسلم (٤/ ١٧٠٥) بلفظ "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته، وإذا مرض فَعُده، وإذا مات فاتبعه"
٢٤٤٦ - "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"
قال الحافظ: روى الأربعة وصححه الحاكم من حديث الحسن عن سَمُرة رفعه: فذكره، وسماع الحسن من سمرة مختلف فيه" (٤)
أخرجه أحمد (٥/ ٨ و ١٢ و ١٣) والدارمي (٢٥٩٩) وأبو داود (٣٥٦١) وابن ماجه (٢٤٠٠) والترمذي (١٢٦٦) والباغندي في "جزئه"(٢٢) والنسائي في "الكبرى"(٥٧٨٣) وابن الجارود (١٠٢٤) والروياني (٧٨٤ و ٨٠٨) والمحاملي في "أماليه"(٢٨٤) والطبراني في "الكبير"(٦٨٦٢) والحاكم (٢/ ٤٧) وابن بشران (١٢٦٢) والبيهقي (٦/ ٩٠) وفي "معرفة السنن"(٨/ ٣٠٠) وفي "الصغرى"(٢١٢١) وابن عبد البر في "التمهيد"(١٢/ ٤٣) ومحمد بن
(١) ١٤/ ١٦٥ (كتاب الرقاق- باب يقبض الله الأرض يوم القيامة) (٢) ٢/ ٢٣٣ (كتاب الصلاة- أبواب الأذان- باب ما يقول إذا سمع المنادي) (٣) ٤/ ٥٠ (كتاب الزكاة- باب على كل مسلم صدقة) (٤) ٦/ ١٦٩ (كتاب الهبة- باب من استعار من الناس الفرس)