والحديث سيأتي الكلام عليه أيضاً في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا طلاق لمن لم ينكح"
٢٣٩٤ - حديث ابن عباس قال: طلق عبد يزيد أبو ركانة أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة- لشعرة أخذتها من رأسها- ففرّق بيني وبينه، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعبد يزيد "طلقها وراجع أم ركانة" ففعل.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)
تقدم تخريجه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنما تلك واحدة فارتجعها"
٢٣٩٥ - "الطاعون وخز الجن"
سكت عليه الحافظ (٢).
وسيأتي الكلام عليه في حرف الفاء فانظر حديث "فناء أمتي بالطعن والطاعون"
٢٣٩٦ - "الطعام بالطعام مثلا بمثل"
قال الحافظ: وروى مسلم (١٥٩٢) من حديث معمر بن عبد الله مرفوعاً: فذكره" (٣)
٢٣٩٧ - عن ابن عباس موقوفاً ومرفوعا "الطواف بالبيت صلاة, إلا أنّ الله أباح فيه الكلام، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير"
قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن خزيمة وابن حبان" (٤)
له عن ابن عباس طريقان:
الأول: يرويه طاوس بن كيسان واختلف عنه:
- فرواه عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس مرفوعاً "الطواف بالبيت صلاة (٥) إلا أنّ الله أباح (٦) فيه المنطق (٧)، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير (٨) "
(١) ١١/ ٣٩٤ (كتاب الطلاق- باب إذا طلقها ثلاثاً ثم تزوجت)
(٢) ١٢/ ٢٨٧ (كتاب الطب- باب ما يذكر في الطاعون)
(٣) ٥/ ٢٨١ (كتاب البيوع- باب بيع الزبيب بالزبيب)
(٤) ٤/ ٢٨٨ (كتاب الحج- باب الكلام في الطواف)
(٥) وفي لفظ "مثل الصلاة"
(٦) وفي لفظ "أحل"
(٧) وفي لفظ "النطق"
(٨) وفي لفظ "فمن استطاع أن لا ينطق إلا بخير فليفعل"