يعني يوم عاشوراء.
أخرجه الحميدي (٤٨٥) عن سفيان به.
ومن طريقه أخرجه الييهقي (٤/ ٢٨٧)
وأخرجه ابن عدي (٣/ ٩٥٦) من طريق الحارث بن النعمان بن سالم عن سفيان به.
قال البزار: قد رُوي عن أبيه عن ابن عباس من غير وجه, ولا نعلم رَوى "صوموا قبله يوما وبعده" إلا داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس تفرد بها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"
قلت: وإسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى.
وقد صح عن ابن عباس قوله، وله عنه طريقان:
الأول: يرويه ابن جريج أخبرني عطاء أنّه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: خالفوا اليهود وصوموا التاسع والعاشر.
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٩) عن ابن جريج به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٤/ ٢٨٧) وفي "فضائل الأوقات" (٢٤٢)
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٧٨) من طريق رَوح بن عبادة البصري ثنا ابن جريج به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٣٩٢) عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني ثنا ابن عُيينة عن عمرو بن دينار سمع عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره.
وإسناده صحيح.
الثاني: يرويه سفيان بن عيينة سمع عبيد الله بن أبي يزيد يقول: سمعت ابن عباس يقول: صوموا التاسع والعاشر ولا تشبهوا باليهود.
أخرجه الشافعي كما في "التلخيص" (٢/ ٢١٤) عن سفيان به.
وإسناده صحيح.
٢٣٤٨ - عن عبد الله بن عمرو رفعه "صلاح أول هذه الأمة بالزهادة واليقين، وهلاك آخرها بالبخل والأمل".