وقال: وفي حديث عليّ "فمررت على ملك وأمامه آدمي وبيد الملك صخرة يضرب بها هامة الآدمي".
وقال: وفي حديث عليّ "فيقع دماغه جانباً وتقع الصخرة جانباً".
وقال: ووقع في حديث عليّ "فإذا أنا بملك وأمامه آدمي، وبيد الملك كلوب من حديد فيضعه في شدقه الأيمن فيشقه"(١)
٢٣٣٤ - عن ثويلة بنت أسلم قالت: صلّيت الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة، فاستقبلنا مسجد ايليا، فصلّينا سجدتين -أي ركعتين-، ثم جاءنا من يخبرنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استقبل البيت الحرام.
قال الحافظ: ووقع في تفسير ابن أبي حاتم من طريق ثويلة بنت أسلم: فذكرته" (٢)
حسن
أخرجه بن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٤٢٨ و ٣٤٦١) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ١/ ٤٢) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٠٧ و ٢٥/ ٤٣) وابن منده في "معرفة الصحابة" (أسد الغابة ٣/ ١٤٩ و ١٤٩ - ١٥٠) وابن مردويه في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ١/ ١٩٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٨٥٧ و ٧٥٤٨) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٤٤ و ٢٨٤) من طرق (٣) عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي عن أبيه عن جدته أم أبيه تويلة (٤) بنت أسلم قالت: صلّينا الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة، فاستقبلنا مسجد ايلياء، فصلّينا ركعتين، ثم جاءنا من يحدثنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد استقبل البيت الحرام، فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال، فصلّينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلون البيت الحرام، فحدثني رجل من بني حارثة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "أولئك رجال آمنوا بالغيب".
(١) ١٦/ ١٠٠ و ١٠١ (كتاب التعبير- باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح) (٢) ٢/ ٤٩ (كتاب الصلاة- باب التوجه نحو القبلة حيث كان) (٣) رواه إبراهيم بن حمزة الزبيري وإسحاق بن إدريس الأسواري ويعقوب بن محمد الزهري عن إبراهيم بن جعفر. (٤) اختلف في اسمها، فقل: تويلة، وقيل: ثويلة، وقيل: نويلة وقيل في اسم أبيها أيضاً: مسلم.