للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٣٣١ - حديث جابر قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ثمان ركعات ثم أوتر، فلما كانت القابلة اجتمعنا في المسجد ورجونا أنْ يخرج إلينا حتى أصبحنا، ثم دخلنا فقلنا: يا رسول الله، الحديث.

قال الحافظ: روى ابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر قال: فذكره" (١)

أخرجه ابن نصر في "قيام رمضان" (ص ١٩٧) وأبو يعلى (١٨٠٢) وابن خزيمة (١٠٧٠) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ١٦٨) وابن حبان (٢٤٠٩ و ٢٤١٥) والطبراني في "الصغير" (٥٢٥) وابن عدي (٥/ ١٨٨٩) من طرق عن يعقوب بن عبد الله القُمِّي عن عيسى بن جارية عن جابر قال: فذكره، وزاد: اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تصلي بنا، فقال: "إني خشيت أو كرهت أنْ يكتب عليكم الوتر".

قال الطبراني: لا يُروى عن جابر بن عبد الله إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب وهو ثقة"

وقال ابن عدي: حدثناه ابن ذريح بهذا الإسناد بأحاديث أخر وكلها غير محفوظة"

وقال الذهبي: إسناده وسط" الميزان ٣/ ٣١١

قلت: يعقوب القمي وثقه ابن حبان أيضاً، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق، وقال في موضع آخر: صالح الحديث، وقال الدارقطني: ليس بالقوى. فهو حسن الحديث.

وعيسى بن جارية قال ابن معين: ليس حديثه بذاك، وقال أيضاً: عنده مناكير، وقال أيضاً: ليس بشيء، وقال أبو داود والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو داود أيضاً: ما أعرفه روى مناكير، وذكره العقيلي في "الضعفاء".

وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات".

٢٣٣٢ - قال أبو سعيد الخدري: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً صلاة العصر، ثم قام يحدثنا فلم يدع شيئاً يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه.

قال الحافظ: أخرجه أحمد من حديث أبي سعيد مختصراً ومطولاً، وأخرجه الترمذي من حديثه مطولاً وترجم له باب ما قام به النبي - صلى الله عليه وسلم - مما هو كائن إلى يوم القيامة ثم ساقه


(١) ٣/ ٢٥٤ (كتاب الصلاة- أبواب التهجد- باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الليل)

<<  <  ج: ص:  >  >>