الزهري عن عروة عن المسور ومروان بن الحكم في قصة الحديبية قالا: فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يا أيها الناس قوموا فانحروا، وحلوا" فوالله ما قام أحد من الناس، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة، فقال "يا أم سلمة ألا ترين إلى الناس، أي آمرهم بالأمر لا يفعلونه" فقالت: يا رسول الله لا تلمهم، فإنّ الناس قد دخلهم أمر عظيم مما رأوك حملت على نفسك في الصلح، ورجعتك ولم يفتح عليك، فأخرج يا رسول الله، ولا تكلم أحداً من الناس، حتى تأتي هديك فتنحر، وتحل، فإنّ الناس إذا رأوك فعلت ذلك، فعلوا كالذي فعلت، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عندها، فلم يكلم أحداً، حتى أتى هديه، فنحر، وحلق، فلما رأى الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد فعل ذلك، قاموا ففعلوا، ونحروا، وحلق بعضهم، وقصّر بعضهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اللهم اغفر للمحلقين" فقيل: يا رسول الله والمقصرين، فقال "اللهم اغفر للمحلقين" ثلاثاً، قيل: يا رسول الله وللمقصرين فقال "وللمقصرين"
وإسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعن، والعطاردي مختلف فيه.
وأما حديث أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي فأخرجه ابن سعد (٢/ ١٠٤) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ٢١٦ - ٢١٧) وفي "المسند"(٦٧٠) وأحمد (٤/ ١٧٧) والبخاري في "الكبير"(٤/ ١/ ٣٠٠) وسمويه (٦) وابن قانع (٣/ ٣٠) وأبو نعيم في "الصحابة"(٥٩٩٠) والخطيب في "تالي التلخيص"(٣٣٩) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٥/ ٢٥)
عن أوس بن عبيد الله أبي مقاتل السلولي البصري
وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(٢٠٦١) وابن قانع (٣/ ٣١) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٢٧٥) و"الأوسط"(٢٩٣٥) وأبو نعيم في "الصحابة"(٥٩٩١)
عن حبان بن يسار أبي روح الكلابي
كلاهما عن بُرَيد بن أبي مريم عن أبيه مرفوعاً "اللهم اغفر للمحلقين" فقال رجل: وللمقصرين، فقال في الثالثة أو في الرابعة "وللمقصرين"
قال البوصيري: رجاله ثقات" مختصر الاتحاف ٤/ ٣٦٣
وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ٣/ ٢٦٢
قلت: وهو كما قال.
وأما حديث أم الحصين فأخرجه الطيالسي (ص ٢٣٠) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ٢١٦) وأحمد (٤/ ٧٠ و ٥/ ٣٨١ و ٦/ ٤٠٢ و ٤٠٣) ومسلم (١٣٠٣) وأبو الشيخ في