٢٢٤٥ - عن قُطبَة بن ملك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الفجر قَ فمرّ بهذا الحرف {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}[ق: ١٠] فمدّ نضيد.
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي داود من طريق قطبة بن هالك: فذكره، وأصله عند مسلم والترمذي والنسائي من حديث قطبة نفسه" (١)
صحيح
أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٨٦) والطيالسي (ص ١٧٧) وعبد الرزاق (٢٧١٩) والحميدي (٨٢٥) وابن أبي شيبة (١/ ٣٥٣) وأحمد (٤/ ٣٢٢) والبخاري في"الكبير" (٤/ ١/ ١٩٠ - ١٩١) وفي "خلق الأفعال" (٢٩٩) والدارمي (١٣٠١ و ١٣٠٢) ومسلم (٤٥٧) وابن ماجه (٨١٦) والترمذي (٣٠٦) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين ٤٤٢) والبزار (٣٧٠٣ و ٣٧٠٤ و ٣٧٠٥) والنسائي (٢/ ١٢١) وفي "الكبرى" (١٠٢٢ و ١١٥٢١) وأبو يعلى (٦٨٤١) وابن خزيمة (٥٢٧) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢٨٧) وأبو عوانة (٢/ ١٧٥) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣ و ٣٦٣) وابن حبان (١٨١٤) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٧ و ١٧ - ١٨ و ١٨ و ١٩) والبيهقي (٢/ ٣٨٨و ٣٨٩) والخطيب في "التاريخ" (٢/ ٨٩ - ٩٠ و ٩١) وفي "الأسماء المبهمة" (ص ٢٧٠) والبغوي في "شرح السنة" (٦٠٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٤٠٨) من طرق عن زياد بن عِلاقة عن عمه قطبة بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ في الفجر {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)} [ق: ١٠] يمد بها صوته.
اللفظ للبخاري.
٢٢٤٦ - حديث أبي سعيد: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستغفر لأهل الحديبية، للمحلقين ثلاثاً، وللمقصرين مرة.
قال الحافظ: واختلف المتكلمون على هذا الحديث في الوقت الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، فقال ابن عبد البر: لم يذكر أحد من رواة نافع عن ابن عمر أن ذلك كان يوم الحديبية، وهو تقصير وحذف وإنما جرى ذلك يوم الحديبية حين صُدّ عن البيت وهذا محفوظ مشهور من حديث ابن عمر وابن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة وحُبشي بن جُنادة وغيرهم. ثم أخرج حديث أبي سعيد بلفظ: فذكره، وحديث ابن عباس بلفظ: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "رحم الله المحلقين" الحديث. وحديث أبي هريرة من طريق محمد بن فضيل الماضي ولم يسق لفظه بل قال: فذكر معناه وتجوّز في ذلك فإنه ليس في رواية أبي هريرة تعيين الموضع ولم يقع في شيء من طرقه