منهم أبداً" ثم قال للذي في شماله "هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً" فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال "سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أيّ عمل، وإنّ صاحب النار يختم له بعمل أهل النار؛ وإن عمل أي عمل" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديه (١) فنبذهما، ثم قال "فرغ ربكم من العباد (٢)، فريق في الجنة (٣)، وفريق في السعير".
أخرجه أحمد (٢/ ١٦٧) والترمذي (٢١٤١) واللفظ له وعثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٦٣) وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٤٨) والفريابي في "القدر" (٤٥) والنسائي في "الكبرى" (١١٤٧٣) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ٤/ ١٠٧) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث ١٧) والآجري في "الشريعة" (ص ١٧٣ - ١٧٤) وابن بطة في "الإبانة" (١٣٢٧) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٦٨) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٥٦ و ٥٧) والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٤) والبغوي في "معالم التنزيل" (٦/ ١١٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (١٨)
عن الليث بن سعد
والترمذي (٤/ ٤٥٠) والفريابي (٤٦) والنسائي في "الكبري" (١١٤٧٣) والآجري في "الشريعة" (ص ١٧٤) وابن بطة (١٣٢٧) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٦٨) والبيهقي في "القضاء والقدر" (١٢٠)
عن بكر بن مضر المصري
وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٦٨)
عن قرة بن عبد الرحمن بن حَيْوَئيل
وابن بطة (١٣٢٧) والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٤)
عن ابن لهيعة
أربعتهم عن أبي قبيل به.
(١) ولفظ أحمد "بيده فقبضها" ولفظ ابن أبي عاصم "بيده فجمعها" ولفظ أبي نعيم "ثم قبض يديه" (٢) زاد أحمد "ثم قال باليمنى فنبذها فقال" (٣) زاد أحمد "ونبذ باليسرى فقال"