السياق لابن حبان.
وأبو سفيان واسمه طلحة بن نافع قال أحمد وغيره: ليس به بأس.
وقال شعبة: حديثه عن جابر إنّما هو كتاب سليمان (١) اليشكرى.
وقال أيضاً: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث.
وقال أبو حاتم: روى أبو سفيان عن جابر وهو قد سمع منه، وأكثره من صحيفة سليمان اليشكري.
وتكلموا في رواية الأعمش عنه.
فقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن أبي سفيان الذي روى عنه الأعمش؟ فقال: كان أصحابنا يضعفونه في حديثه.
وقال ابن حبان: كان الأعمش يدلس عنه.
٢١٧٥ - "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه مسلم (٧٢٥) عن عائشة.
٢١٧٦ - حديث أبى سعيد: رَمَلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته وعمره كلها وأبو بكر وعمر والخلفاء.
قال الحافظ: عند الحاكم من حديث أبي سعيد: فذكره" (٣)
صحيح
أخرجه أبو يعلى (٢٤٩٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهو في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٣٣٩١) ثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته وعمرته، وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء بَعْدُ.
قال البوصيري: رجاله ثقات" إتحاف الخيرة ٤/ ٩٢
قلت: وإسناده صحيح، ورواية ابن جريج عن عطاء بالعنعنة محمولة على الاتصال،
(١) وسليمان ثقة.
(٢) ٣/ ٨٧ (كتاب الصلاة -أبواب صلاة الخوف- باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو)
(٣) ٤/ ٢١٧ (كتاب الحج -باب الرَّمَل في الحج والعمرة)