فقال لي أبو سلمة (١): إنّ في هذا الحديث شيئا ما حفظت. قال: شهد جابر بن عبد الله أنّه ابن صياد. قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات، قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنّه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة.
قال ابن كثير: غريب جدًا" النهاية ص ٦٩
قلت: إسناده حسن، الوليد بن عبد الله صدوق، وابن فضيل وأبو سلمة ثقتان.
١٩٣٦ - "حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي"
قال الحافظ: الحديث صحيح" (٢)
قلت: هو في "صحيح البخاري"(فتح ٦/ ٢١٨ و ٢٥١ و ٨/ ٨٧ و ١١/ ١٢٤) معلقًا وموصولًا.
وأخرجه مسلم (٤/ ١٩٠٣) موصولًا.
١٩٣٧ - عن سلمة بن صخر أنّه ظاهر من امرأته في رمضان وأنّه وطئها فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "حرر رقبة" قلت: ما أملك رقبة غيرها وضرب صفحة يده، قال "فصم شهرين متتابعين" قال: وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام، قال "فأطعم ستين مسكينًا" قال: والذي بعثك بالحق ما لنا طعام، قال "فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك"
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر: فذكره" (٣)
أخرجه إسحاق في مسنده (معرفة السنن للبيهقي ١١/ ١٢١) وأحمد (٤/ ٣٧ و ٥/ ٤٣٦) والدارمي (٢٢٧٨) وأبو داود (٢٢١٣) وابن ماجه (٢٠٦٢) والترمذي (٣٢٩٩) وفي "العلل" (١/ ٤٧١) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٣٥ - ٣٣٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٨٥) وابن الجارود (٧٤٤) وابن خزيمة (٢٣٧٨) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٠٢١ و ١٠٢٢) والطبراني في "الكبير" (٦٣٣٣) والخطابي في "الغريب" (١/ ٢٩٩) والحاكم (٢/ ٢٠٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٤٠٠) والبيهقي (٧/ ٣٩٠ - ٣٩١ و ٣٩١) وفي "معرفة السنن" (١١/ ١٢١) وابن بشكوال في "المبهمات" (١٨٥) والمزي في "تهذيب
(١) وعند أبي داود ورواية عند أبي يعلي: ابن أبي سلمة. (٢) ١١/ ٣٤٣ (كتاب الطلاق- باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي) (٣) ٥/ ٦٦ (كتاب الصوم- باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيئًا فتصدق عليه فليكفر)