- وقال المثنى بن الصباح: ثنا عمرو بن شعيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٧) والدارقطني (٣/ ١١٣)
والمثنى بن الصباح ضعيف.
وابن جريج قال البخاري: لم يسمع من عمرو بن شعيب (علل الترمذي ١/ ٣٢٥)
فقول الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ليس بصحيح.
١٨٤١ - حديث سلمان "تُعطى الشمس يوم القيامة حرّ عشر سنين، ثم تدنو من جماجم الناس فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة، ثم يرتفع الرجل حتى يقول: غِقْ غِقْ"
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة من حديث سلمان.
وقال: وفي حديث سلمان "فإذا رأوا ما هم فيه قال بعضهم لبعض: ائتوا أباكم آدم"
وقال: وفي حديث سلمان عند أبي بكر بن أبي شيبة "يأتون محمدا فيقولون: يا نبي الله، أنت الذي فتح الله بك وختم، وغفر لك ما تقدم وما تأخر، وجئت في هذا اليوم آمنا وترى ما نحن فيه، فقم فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول: أنا صاحبكم، فيحوش الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة"
وقال: وفي حديث سلمان "فيأخذ بحلقة الباب وهي من ذهب فيقرع الباب فيقال: من هذا؟ فيقول: محمد، فيفتح له حتى يقوم بين يدي الله فيستأذن في السجود فيؤذن له"
وقال: وفي حديث سلمان "فينادى: يا محمد إرفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، وادع تجب"
وقال: وفي حديث سلمان "فيفتح الله له من الثناء والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق"
وقال: وفي حديث سلمان "فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة ثم شعيرة ثم حبة من خردل، فذلك المقام المحمود"(١)
موقوف صحيح
(١) ١٤/ ٢٢٥ و ٢٢٦ و٢٣٠ و٢٣٠ - ٢٣١ و ٢٣١ و ٢٣٢ (كتاب الرقاق - باب صفة الجنة والنار)