٥ - الشيخ أحمد شاكر. الرسالة للإمام الشافعي ص ٣١٧ - ٣٢٠
وقالت طائفة أخرى: ليست للصنابحي صحبة.
قال أبو حاتم: الصنابحي هم ثلاثة، فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته" المراسيل ص ١٠٦ (١)
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو يعلى (٦٥٨١) وابن خزيمة (١٢٧٥) والطحاوي في "المشكل" (٣٩٧٣) وابن حبان (١٥٥٠) والبيهقي (٣/ ٣٠٢ - ٣٠٣) من طريق عبد الله بن وهب وهو في "الموطأ" (٣٢٩) له عن عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنّ رجلاً أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أمِنْ ساعات الليل والنهار ساعة تأمرني أن لا أصلي فيها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس الحديث"
عياض بن عبد الله مختلف فيه والأكثر على تضعيفه لكنه لم ينفرد به بل تابعه الضحاك بن عثمان بن عبد الله المدني عن المقبري به.
أخرجه ابن ماجه (١٢٥٢) وابن حبان (١٥٤٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٨١٧) والبيهقي (٢/ ٤٥٥) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك عنه به.
قال البوصيري: هذا إسناد حسن" المصباح ١/ ١٤٨
قلت: اختلف فيه على الضحاك بن عثمان، فرواه حميد بن الأسود البصري عنه عن المقبري عن صفوان بن المعطل، فجعله عن صفوان لا عن أبي هريرة.
أخرجه أحمد (٥/ ٣١٢) والطبراني في "الكبير"(٧٣٤٤) والحاكم (٣/ ٥١٨) وأبو نعيم في "الصحابة"(٣٨١٦)
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وأما حديث أبي بشير الأنصاري فأخرجه أحمد وابنه (٥/ ٢١٦) عن هارون بن معروف المروزي ثنا عبد الله أخبرني مخرمة عن أبيه عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلي صلاة الضحى حين طلعت الشمس فعاب عليّ ذلك ونهاني ثم قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنّها تطلع بين قرني الشيطان".
(١) انظر حديث "إني فرطكم على الحوض" في حرف الهمزة.