وأما حديث الذي لم يسم فأخرجه عبد الرزاق (١٢٤٧٦ و ١٢٤٧٧) وابن أبي شيبة (١٠/ ١٧٠و ١١/ ٣٣٩) والدارمي (٢٩٦٣) وأبو داود في "المراسيل"(تحفة الأشراف ١١/ ١٧٤) والبيهقي (٦/ ٢٥٩) من طرق عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كنت إلى رجل من بني زريق من أهل المدينة (١) يسأل عن ابن الملاعنة من يرثه؟ فكتب إليّ أنّه سأل، فاجتمعوا على أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى به للأم، وجعلها بمنزلة أبيه وأمّه.
١٨٠٦ - عن ابن عمر: تختم النبي - صلى الله عليه وسلم - في يمينه ثم إنّه حوله في يساره.
قال الحافظ: أخرجه أبو الشيخ وابن عدي عن عبد الله بن عطاء عن نافع عن ابن عمر، وسنده ضعيف" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن عدي (٣/ ١١١١) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ١٢٦) من طريق سليمان أبي محمد القافلاني عن عبد الله بن عطاء عن نافع عن ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتختم في يمينه ثم إنّه حوله في يساره.
وإسناده ضعيف لضعف سليمان بن أبي سليمان القافلاني.
وقد روى غير واحد عن نافع عن ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتختم في يمينه ولم يزيدوا على ذلك، منهم: عبيد الله بن عمر وابن إسحاق وأسامة بن زيد.
ورواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر كذلك.
انظر "أخلاق النبي" (ص ١٢٦ و ١٢٧)
١٨٠٧ - حديث عمر "تختموا بالعقيق فإنّ جبريل أتاني به من الجنة"
قال الحافظ: وأسانيده ضعيفة" (٣)
موضوع
حديث التختم بالعقيق روي من حديث عائشة ومن حديث أنس ومن حديث عمر ومن حديث علي ومن حديث فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -
(١) وعند أبي داود: من أهل الشام. (٢) ١٢/ ٤٤٦ (كتاب اللباس - باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه) (٣) ٤/ ١٣٥ (كتاب الحج - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: العقيق واد مبارك)