في "العلل"(٥٢٣ و ٥٢٤) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٣/ ١٥) والمزي في "تهذيب الكمال"(١٣/ ١٢٥ - ١٢٦) والذهبي في "الميزان"(٣/ ١٧٥) وفي "معجم الشيوخ"(٢/ ١١٨) من طرق عن يعلي بن عطاء الطائفي قال: سمعت عمارة بن حديد البجلي قال: سمعت صخرا الغامدي رفعه "اللهم بارك لأمتي في بكورها (١) "
قال الترمذي: هذا حديث حسن، ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث" (٢)
وقال أبو حاتم: لا أعلم في "اللهم بارك لأمتي في بكورها" حديثا صحيحا، وفي حديث يعلي بن عطاء فيه عمارة بن حديد وهو مجهول، وصخر الغامدي ليس كل أصحاب شعبة يقول صخر الغامدي إلا رجلان يقولان عن صخر وكانت له صحبة، ولا يعلم له حديث غير هذا الحديث" علل الحديث ٢/ ٢٦٨
وقال ابن عساكر: لم يروه عن صخر غير عُمارة، تفرد به يعلي بن عطاء عنه"
وقال الذهبي: هذا حديث صالح السند"
وقال ابن الأثير: لا يعرف لصخر غير هذا الحديث" (٣)
وصححه ابن خزيمة كما في "الإصابة" (٥/ ١٣٢)
وقال أبو طاهر السلفي: هذا حديث حسن"
قلت: عمارة بن حديد قال أبو زرعة: لا يعرف، وقال أبو حاتم وابن السكن والحافظ في "التقريب": مجهول، وقال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء، وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام"(٣/ ٤٨٦): مجهول الحال، ولا يعرف روى عنه إلا يعلي بن عطاء.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب"(٥/ ١٢٣): وعمارة رجل مجهول لم يرو عنه غير يعلي بن عطاء الطائفي.
وقال الذهبي في "الكاشف": لا يُدرى من هو.
(١) وفي لفظ لأحمد وعبد بن حميد "بكورهم" (٢) وقال في "العلل الكبير" (١/ ٤٧٧ - ٤٧٨): سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرف لصخر الغامدى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث، ولا لعمارة بن حديد" (٣) كذا قال جماعة: ليس لصخر إلا هذا الحديث، وتُعقبوا بأنّ الطبراني أخرج له حديثا آخر في "الكبير" (٧٢٧٨) وهو "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء" وهو من رواية عمارة بن حديد عنه.