للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأبو داود في "المراسيل" كما في "تحفة الأشراف" (١٣/ ٢٧٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٩٥) والحازمي في "الاعتبار" (ص ١٨٩)

عن سليمان بن بلال المدني

وابن أبي شيبة (٩/ ٢٩٠) والدارقطني (٣/ ١٣٥ و ١٣٦)

عن حجاج بن أرْطَاة

وأبو عبيد في "الغريب" (٢/ ١٠٥)

عن أبي يوسف القاضي

والبيهقي (٨/ ٣٠ - ٣١)

عن عبد العزيز بن محمَّد الدرَاوَرْدِي

والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "نصب الراية" (٤/ ٣٣٦)

عن مالك بن أنس

كلهم عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن البيلماني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي برجل من المسلمين قتل معاهداً من أهل الذمة فقدَّمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب عنقه وقال "أنا أولى من أوفى بذمته".

وخالفهم إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الأسلمي فرواه عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن ابن البيلماني عن ابن عمر.

فزاد فيه "ابن عمر".

أخرجه الدارقطني (٣/ ١٣٤ - ١٣٥) والبيهقي (٨/ ٣٠) من طريق عمار بن مطر عن إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى به.

قال الدارقطني: لم يسنده غير إبراهيم بن أبي يحيى وهو متروك الحديث، والصواب عن ربيعة عن ابن البيلماني مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن البيلماني ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله"

وقال البيهقي: هذا خطأ من وجهين: أحدهما وصله بذكر ابن عمر فيه، وإنما هو عن ابن البيلماني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً، والآخر روايته عن إبراهيم عن ربيعة، وإنما يرويه إبراهيم عن ابن المنكدر، والحمل فيه على عمار بن مطر الرهاوي فقد كان يقلب الأسانيد ويسرق الأحاديث حتى كثر ذلك في رواياته وسقط عن حدّ الاحتجاج به"

<<  <  ج: ص:  >  >>