ذكوان عن أخيه أيوب عن الحسن عن أنس مرفوعاً "ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم. وأجودكم من بعدي رجل علم علماً فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحدة، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله عز وجل حتى يقتل "
قال ابن حبان: هذا منكر باطل لا أصل له"
وقال المنذري (١): ضعيف" فيض القدير ٣/ ١٠٤
وقال الهيثمي: وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك" المجمع ٩/ ١٣
وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف أيوب بن ذكوان" مختصر إتحاف السادة ١/ ١٤٨
قلت: وهو كما قالوا، وإسناده مسلسل بالضعفاء.
سويد بن عبد العزيز قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال البخاري وأبو حاتم: في حديثه نظر.
ونوح بن ذكوان قال أبو حاتم: ليس بشيء مجهول، وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء.
وأيوب بن ذكوان قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي عن الحسن وغيره المناكير ولا أعلم له راويا غير أخيه فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه.
٧١٩ - عن ابن عمر: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي بكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين عبد الرحمن بن عوف وعثمان. وذكر جماعة قال: فقال على: يا رسول الله إنك آخيت بين أصحابك فمن أخي؟ قال "أنا أخوك"
قال الحافظ: وقصة المؤاخاة الأولى أخرجها الحاكم من طريق جُميع بن عُمير عن ابن عمر: فذكره" (٢)
ضعيف
أخرجه الحاكم (٣/ ١٤) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي ثنا محمَّد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن جميع بن عمير التيمي عن ابن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى
(١) ذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١١٩) وصدره بلفظة "روي"
(٢) ٨/ ٢٧٣ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب كيف آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه)