على ركبتيه، قال: ما الإسلام؟ قال-"شهادة أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت إنّ استطعت إليه سبيلا" الحديث
أخرجه البخاري في "خلق الأفعال" (١٩١) عن موسى بن إسماعيل التَّبُوْذَكيِ ثنا الضحاك به.
وأخرجه البزار (كشف ٢٢) وابن نصر (٣٨١) من طريق حَرَمي بن حفص البصري ثنا الضحاك به.
وقال البزار: غريب من حديث أنس، لا نعلمه فيه إلا بهذا الإسناد، والضحاك بن نبراس ليس به بأس، قد روى عن ثابت غير حديث"
وقال الهيثمي: وفيه الضحاك بن نبراس قال البزار: ليس به بأس، وضعفه الجمهور" المجمع ١/ ٤٠
وقال الحافظ: إسناده حسن" الفتح ١/ ١٢٤
قلت: بل ضعيف لضعف الضحاك بن نبراس.
الثاني: يرويه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في هيئة رجل مسافر، فقال: يا محمَّد، ما الإسلام؟ الحديث.
أخرجه البزار (كشف ٢٣) عن عباس بن محمَّد الدوري ثنا عبيد الله بن موسى ثنا أبو جعفر به.
وأخرجه ابن نصر (٣٨٢) عن إسحاق بن راهويه أنا عبيد الله بن موسى به.
وقال البزار: والربيع بن أنس لا بأس به"
قلت: وأبو جعفر مختلف فيه، وعباس وعبيد الله ثقتان.
٧٠٩ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أنّ رجلاً قال: يا رسول الله، ما الحزم؟ قال "أن تشاور ذا لُبِ ثم تطيعه"
قال الحافظ: وأخرج أبو داود في "المراسيل" من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين: فذكره، ومن رواية خالد بن معدان مثله غير أنه قال "ذا رأي" (١)
مرسل
(١) ١٦/ ٣١٤ (كتاب الأحكام- باب بطانة الإمام)