قال الحافظ: أخرجه الحاكم هكذا، وأصله عند أصحاب السنن الثلاثة وأحمد وابن حبان" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف الياء فانظر حديثاً "يد المعطي العليا"
٦٨١ - عن رجاء الأسلمية قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي في ابن لي بالبركة فإنه قد تُوفي لي ثلاثة، فقال "أمنذ أسلمت؟ " قالت: نعم.
قال الحافظ: وأخرج أيضاً (أي أحمد) عن رجاء الأسلمية قالت: فذكرته" (٢)
أخرجه أحمد (٥/ ٨٣) عن عبد الرزاق أنا هشام عن ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء قالت: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءته امرأة بابن لها، فقالت: فذكرت الحديث، وزادت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "جنة حصينة" فقال لي رجل: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة"(٧/ ١٠٩)
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٣٠٣) والطبراني في "الكبير"(٢٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) من طرق عن عبد الرزاق به.
قال الحافظ: رجاله ثقات" الإصابة ١٢/ ٢٥٣
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٣/ ٦
قلت: وهو كما قالا، واختلف فيه على هشام وهو ابن حسان.
فقال يزيد بن هارون: أنا هشام عن محمَّد قال: حدثتنا امرأة كانت تأتينا يقال لها: ماوية كانت تَرْزَأ في ولدها، وأتت عبيد الله بن معمر القرشي ومعه رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدّث ذلك الرجل أنّ امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله تبارك وتعالى أن يبقيه لي فقد مات لي قبله ثلاثة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أمنذ أسلمت؟ " فقالت: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "جنة حصينة" قالت ماوية: قال عبيد الله بن معمر: اسمعي يا ماوية، قال محمَّد: فخرجت من عند ابن معمر فأتتنا فحدثتنا هذا الحديث.
أخرجه أحمد (٥/ ٨٣)
(١) ١٣/ ٥ - ٦ (كتاب الأدب- باب من أحق الناس بحسن الصحبة) (٢) ٣/ ٣٦٢ (كتاب الجنائز- باب فضل من مات له ولد فاحتسب)