والشعر للسّريّ بن أحمد بن السّريّ الرفاء الموصلي، والغناء فيه مطلق من الطريقة الرابعة من الرمل، وكان السّريّ من شعراء سيف الدولة، فحسده الخالديان فارتحل إلى بغداد قاصدا حضرة الوزير المهلبي، فارتحلا وراءه ودخلا على المهلبي وثلباه فلم يحظ بطائل، فأقام ورّاقا ببغداد إلى أن مات، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في موضعه.
ذكر أبو بكر الخطيب قال: أنشدني أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الجبار
قال: رأيت في منامي كأني دخلت [ص ٢٦٢] دار عضد الدولة، ووصلت
(١) لم أجد البيتين في ديوان أبي نواس طبعة الغزالي. وهما للخليل بن أحمد في أمالي القالي ٢/ ١٩٦ مع خلاف في الرواية وفي الدر الفريد ٢/ ٣٢٠ للخليل بن أحمد وقال: ويروى للحكم ابن قنبر وهما كذلك في المختار من شعر بشار ص ٥٠ وللحكم بن قنبر في زهر الآداب ١/ ١٥٣. (٢) الشعر للسوي الرفاء في ديوانه ص ٢٧٢ تصوير دار الجيل بيروت ١٩٩١.