وكان موصوفًا بالمُروءةِ والمَكَارم وقَضاءِ الحُقوق.
وهو ابنُ أُخت قاضي القُضاة تقيّ الدِّين ابن رَزِين.
وكان تَقَدّم له اشتغالٌ، وحَفِظَ "التنبيه"، وقَرأَ الحديثَ، ثم خَدَمَ بعضَ الأمراء بالقاهرة، ثم وَلِيَ نظرَ الصَّدقات بدمشقَ مدّةً.
• - وفي يوم السَّبْت خامس المُحَرَّم تَوجَّه من دمشق الأميرُ عزُّ الدِّين الزَّرْدَكاش، وأميران آخران، وهما: بَلَبان الدِّمشقيُّ، وآخر، إلى الأمير جمال الدِّين الأفْرم، وتَوجَّهوا كلُّهم إلى الأمير شَمْس الدِّين قَرَاسُنْقُر، وانحازُوا عن البلاد، وأقاموا عند مُهَنّا في البرّية، وكاتبُوا السُّلْطان (١).
٣٥١٦ - وفي يوم الثلاثاء الثامن من المُحرّم تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُقرئُ بقيّة السَّلف أبو إسحاق إبراهيمُ (٢) بنُ داود بن نَصْر الهكاريُّ الصُّوفيُّ، وصُلِّي عليه عَصْر النَّهار بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقبُرة باب الصَّغير بالقُرْب من قُبور الصَّحابة، رضي الله عنهم.