١٩٩٥ - وفي صَفَر، أو ربيع الأوّل، تُوفِّي الأميرُ الكبير الحاج علاءُ الدِّين سُنْقُر (٤) التُّركيُّ الخِزَنْدار، عَتِيق الأمير جمال الدِّين إيدُغْدِي العَزِيزيّ، بالقاهرة، بعد دُخول العَسْكر إليها بأيام.
سمعتُ عليه "موافقات جزء الذُّهلي"، بسماعه من السِّبْط. وبَلَغني أنّه أوصَى لشيخنا جمال الدِّين ابن الظّاهري بجملةٍ.