وقال: روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «الإسلام بدأ غريبا» [ (١) ] .
قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول.
[٧٤١- بلز [ (٢) ]-]
ويقال برز. يقال هو اسم والد أبي العشراء.
[٧٤٢ ز- بلعام-]
قين كان بمكة. روى ابن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور- وهو ضعيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام. وكان أعجميّ اللسان، فكان المشركون يرون رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يتعلم من بلعام، فأنزل اللَّه تعالى:
ورواه ابن أبي حاتم من طريق السّدّيّ، قال: كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرميّ- يقال له أبو اليسر- وكان نصرانيا ... فذكر نحوه، ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول.
وسيأتي في الجيم في جبر [ (٤) ] حكاية الخلاف في اسمه إن شاء اللَّه تعالى.
[٧٤٣ ز- بلقوم الرومي]
النّجار [ (٥) ] الّذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة. وسماه ابن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة.
أخرجه عمر بن شبّة في كتاب مكّة، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن يونس
[ (١) ] أخرجه مسلم في صحيحه ١/ ١٣٠ كتاب الإيمان باب ٦٥ بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا أنه يأرز بين المسجدين حديث ٢٣٢- ١٤٥ والترمذي ٥/ ١٩ كتاب الإيمان باب ١٣ ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا حديث رقم ٢٦٢٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٢٠ كتاب الفتن باب ١٥ بدأ الإسلام غريبا حديث رقم ٣٩٨٨، وأحمد في المسند ١/ ٣١٨، والدارميّ في السنن ٢/ ٣١٢ وكنز العمال حديث رقم ٥٣٨٠، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ١١٩٢، ١١٩٣، ١١٩٨، ١١٩٩، ١٦٨٩، ٥٣٨٦ والهيثمي في الزوائد ١/ ١٠٦، ١٥٦، ٧/ ٢٥٩، ٢٧٨ والطبراني في الصغير ١/ ١٠٤، والطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٢، ٣١٤، ٨/ ١٧٩ وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٢٣٦، ٢٣٧، ودلائل النبوة ٢/ ٢٤٤، ٥٢٠. [ (٢) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٤٩٧) . [ (٣) ] في أوسيأتي في ترجمة خير مولى الحضرميّ. [ (٤) ] في أخبر. [ (٥) ] هذه الترجمة سقط في أ.