يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس.
قلت: وحكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس. وليس بصواب، لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلميّ. وهذا أنصاريّ.
[١٠٦٥- جبر بن إياس.]
يأتي في جبير.
١٠٦٦- جبر بن عبد اللَّه القبطي [ (١) ] ،
مولى بني غفار، ويقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.
حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد- أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم.
قال الحسن: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث وستين.
[١٠٦٧ ز- جبر بن أبي عبيد الثقفي:]
ذكر البلاذريّ أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر، وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في «الكنى» إن شاء اللَّه تعالى.
[١٠٦٨- جبر بن عتيك [ (٢) ]]
بن قيس بن هيشة بن الحارث. تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بدرا، وأنّ منهم من قال: إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم، وكان معه راية قومه يوم الفتح.
وقال الواقديّ: مات جبر بن عتيك الأنصاريّ سنة إحدى وسبعين. وقال ابن سعد:
هم ثلاثة إخوة: جابر، وجبر، وعبد اللَّه، وكان جبر أكبرهم.
وروى ابن مندة في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة، قال: رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون أرضهم بالربع والثلث.
قلت: خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا: خبابا- بدل قوله جبرا.
[١٠٦٩- جبر،]
غير منسوب.
روى ابن قانع وابن مندة من طريق رحمة بن مصعب.
عن شريك، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال، قال: كان فينا أعرابيّ يؤذّن بالحيرة يقال له جبر، فقال: إن عثمان لن يموت حتى يلي هذه. فقيل له: من أين تعلم؟
فقال: لأني صليت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم صلاة الفجر، فلما سلّم استقبلنا بوجهه، فقال: «إنّ
[ (١) ] أسد الغابة ت (٦٧٥) ، الاستيعاب ت (٣١٤) .
[ (٢) ] أسد الغابة ت (٦٧٦) ، الاستيعاب ت (٣١٣) .