ذكره المدائنيّ كما مضى في ترجمة سمعان، ثم ظهر لي أنه الّذي قبله نسب لجده، فقد ذكر الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أنه أصيب مع زيد بن حارثة.
٩١٤٤- وردان «١»
بن مخرم العنبريّ.
تقدّم ذكره في ذكر أخيه حيدة، وفي ربيعة بن رفيع.
٩١٤٥- وردان بن مخرّم
التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن شاهين،
وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة «٢» ، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:«ما هذا الصعق» ؟ قيل: وفد بني العنبر، فقال:«ليدخلوا وليسكنوا» . فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الّذي ينتظرون، فلما جاء قال له:«أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم» .
قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال:«ميّزهم لي» . قال:
فجعل يميز الشباب جانبا، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:«إنّ لكلّ حقا ورحما، يا بني تميم، أهب لكم ثلثا، وأعتق ثلثا، وآخذ ثلثا» ، فتنازع عيينة والأقرع، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:«من أذّى أربعمائة فليذهب» .
[٩١٤٦- وردان:]
مولى «٣» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره أبو نعيم في الصّحابة،
وأخرج من طريق الحسن بن عمارة، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وقع وردان مولى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من عذق نخلة فمات، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:«انظروا رجلا من أرضه، فأعطوه ميراثه» ، فوجدوا رجلا فأعطوه.