وقال آخرون: عَنَى بالبيَعِ فى هذا الموضعِ كنائسَ اليهودِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا [محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا](١) أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني (٢) الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال (٣): ﴿وَبِيَعٌ﴾. قال: وكَنائسُ (٤).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ مثله.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قوله: ﴿وَبِيَعٌ﴾ قال: البيَعُ الكَنائسُ.
قولُه: ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ اختلف أهلُ التأويل في معناه؛ فقال بعضُهم: عنَى بالصلواتِ الكنائسَ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ في قوله: ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾. قال: يعنى بالصلوات الكنائسَ (٥).
(١) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، ف. (٢) بعده فى ت ١، ف: "عبد". (٣) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ف. (٤) تقدم أوله في ص ٥٨١. (٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤/ ٣٦٤ إلى عبد بن حميد.