الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون}. قال: بل نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُه هم الغالبون (١). (٨/ ٤٧٩)
٣٩٣٥٢ - عن قتادة، في قوله:{أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: كان عكرمة مولى ابن عباس يقول: هو قَبْضُ الناس (٢). (٨/ ٤٧٩)
٣٩٣٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزُّبَيْر بن الحارث- في الآية، قال: هو الموتُ، لو كانت الأرضُ تَنقُصُ لم نجدْ مكانًا نجلسُ فيه (٣). (٨/ ٤٨١)
٣٩٣٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي جعفر الفرّاء- قوله:{أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: نخرب مِن أطرافها (٤). (ز)
٣٩٣٥٥ - عن عامر الشعبي -من طريق طلحة القَنّاد- في الآية، قال: لو كانت الأرض تنقُصُ لَضاقَ عليك حُشُّكَ (٥)، ولكن تنقص الأنفسُ والثمراتُ (٦). (٨/ ٤٨١)
٣٩٣٥٦ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- {ننقُصُها من أطرافها}، قال: القريةُ التي تخربُ ناحيةٌ منها (٧). (٨/ ٤٨١)
٣٩٣٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله:{أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: هو ظهور المسلمين على المشركين (٨). (٨/ ٤٧٩)
٣٩٣٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {ننقصها من أطرافها}، قال: الموت (٩). (ز)
٣٩٣٥٩ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- قال: {أولم يروا أنا
(١) أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٥ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣٩، وابن جرير ١٣/ ٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٧، وفي ١٣/ ٥٧٨ من طريق أبي رجاء بلفظ: الموت. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٦. (٥) الحُش: الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة. النهاية (حشش). (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣٩، وابن جرير ١٣/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٩) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص ٥٩.