٣٩١٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{أو تحل قريبًا من دارهم}، يعني: نزول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم، وقتاله إيّاهم (١). (٨/ ٤٦٠)
٣٩١٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله:{أو تحل قريبا من دراهم}، قال: أنت، يا محمد (٢). (ز)
٣٩١٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أو تحل قريبا من دارهم}، قال: أنت تحل قريبًا مِن دارهم (٣). (ز)
٣٩١٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قوله:{أو تحلُّ قريبا من دارهم}، قال: الحُدَيْبِيةُ (٤). (٨/ ٤٦٠)
٣٩٢٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله:{أو تحلُّ} أنت يا محمد {قريبًا من دارهم}(٥). (٨/ ٤٦٠)
٣٩٢٠١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{أو تحلُ قريبًا من دارهم}، قال: أو تحلُّ القارعةُ قريبًا مِن دارهم (٦)[٣٥٢٥]. (٨/ ٤٦١)
٣٩٢٠٢ - عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق حماد بن زيد- {أو تحل قريبا من دارهم}، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (٧). (ز)
٣٩٢٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{أو تحل قريبا من دارهم}
[٣٥٢٥] اختلف المفسرون في قوله تعالى: {أو تحلُ قريبًا من دارهم} على قولين: الأول: أنّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالمعنى: أو تحل أنت، يا محمد. وهو قول أكثر السلف. والثاني: أنها القارعة. قاله الحسن. ورجّح ابنُ كثير (٨/ ١٥٢) القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا هو الظاهر مِن السِّياق».