أيضا] (١) يأتيهم الملائكة هنا [الآية: ١٥٨] وفى النحل [الآية: ٣٣] بياء التذكير (٢)، والباقون بتاء التأنيث.
تنبيه:
صار ابن عامر وأبو جعفر فى إلا أن تكون [ميتة] [الأنعام: ١٤٥] بالتأنيث والرفع، وابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب، والباقون بالتذكير والنصب.
ووجه الثلاثة تقدم فى وإن يكن مّيتة [الأنعام: ١٣٩].
ووجه وجهى حصاده: أنهما لغتان، قال الفراء: الكسر للحجاز (٣)، والفتح لنجد وتميم.
وقال سيبويه: الأصل الكسر، والفتح تخفيف.
وجه تشديد تذكرون: أن أصله «تتذكرون» بتاء المضارعة وتاء «التفعل» (٤) ومعناه هنا: حصول الفعل بالتراخى والتكرار، فخفف بإدغام التاء، وتقدم تمامه فى تظهرون [البقرة: ٨٥].
ووجه كسر إن وتشديدها: الاستئناف، والأصل: وهذا نصب: اسمها، وصرطى خبرها، وفاء فاتّبعوه عاطفة للجمل.
ووجه فتح وأنّ مع التشديد: تقدير اللام، والأصل، أى: ولأن هذا صراطى، وهو قياس بتقدير سيبويه فى [نحو] (٥): وأنّ المسجد لله [الجن: ١٨].
وقال الفراء: معموله «اتل»، وجاز (٦) جرها بتقدير: «وصاكم به» وبأن على أصل الكوفيين.
ووجه الفتح معه (٧): ما تقدم مع التشديد، ثم خفف على اللغة القليلة.
ووجه تذكير يأتيهم (٨): أن فاعله مذكر.
ووجه تأنيثه: أن لفظه مؤنث كما تقدم فى فنادته الملئكة [آل عمران: ٣٩].
ص:
وفرّقوا امدده وخفّفه معا ... (رضى) وعشر نوّنن بعد ارفعا
خفضا ليعقوب ودينا قيّما ... فافتحه مع كسر بثقله (سما)
(١) زيادة من م، ص.
(٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢٢٠)، البحر المحيط (٤/ ٢٥٩)، التبيان للطوسى (٤/ ٣٥٢)، الكشف للقيسى (١/ ٤٥٨)، تفسير الرازى (٤/ ١٧٢).
(٣) فى ص: للحجازى.
(٤) فى ز: التفعيل، وفى م: الفعل.
(٥) سقط فى م.
(٦) فى م، ص: وأجاز.
(٧) فى م، ص: مع التخفيف.
(٨) فى د، ز: تأتيهم.