كعب الأحبار: تصير السموات جناناً ويصير مكان البحر النار (٣).
وقيل: تبديل السموات: تكوير شمسها وانتشار كواكبها وانشقاقها وخسوف قمرها، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما (٤).
وقيل: تبديلها: طيها، من قوله {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ}[الأنبياء: ١٠٤].
وقيل: تبديلها: أن تكون مرة كالمهل ومرة وردة كالدهان.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أين يكون الناس (٥) حين تبدل الأرض؟ ، قال:(على الصراط)، ويروى:(على جسر جهنم)، ويروى:(أضياف الله) , ويروى:(في الظلمة دون الجسر)(٦).
(١) عزاه السيوطي في «الدر المنثور» ٨/ ٥٧٧ إلى البهقي في «البعث والنشور» عن ابن عباس. ووردت بعض ألفاظه في حديث الصور المشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه كما ورد في تفسير ابن كثير ٨/ ٢٣٨. (٢) هو نفس الأثر السابق، ولكن ورد في لفظه اختلاف في المصادر فمرة ورد بلفظ (والجنة من ذهب) ومرة بلفظ (والسماء من ذهب). (٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٥/ ٣٧٠، والطبري ١٣/ ٧٣٥. (٤) ذكره ابن الجوزي ٤/ ٣٧٦ والقرطبي ١٢/ ١٦٨ مختصراً عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) في (ب): (أين تكون النار). (٦) رواية عائشة (على الصراط) وردت في صحيح مسلم (٢٧٩١). أما رواية (على جسر جهنم) فقد أخرجها الطبري ١٣/ ٧٣٨ من رواية عائشة كذلك. أما رواية (أضياف الله) فأخرجها الطبري ١٣/ ٧٣٩، وابن أبي حاتم كما ورد عند ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٣٥ من حديث أبي أيوب الأنصاري. أما رواية (في الظلمة دون الجسر) فقد وردت في صحيح مسلم (٣١٥) من رواية ثوبان رضي الله عنه.