{وَإِذَا جَاءَتْهُمْ} أهل مكة {آيَةٌ} معجزة (٤)، وقيل: آية من القرآن تأمرهم بالإيمان {قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ} أي: لن نصدقك {حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ} أي: حتى يوحى (٥) إلينا ويؤتى كل واحد منّا (٦) كتاباً، وقيل: أراد حتى نؤتى من الكرامة والمنزلة مثلهم.
{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} وهو محمد -صلى الله عليه وسلم-، أي: يُرْسِلُ من يعلم أنه يصلح للرسالة.
وحيث: مفعول به.
(١) في (ب): (كما جعلنا لمكة أكابر مجرميها جعلنا ... ). (٢) قال أبو حيان ٤/ ٢١٧ متعقباً الكرماني: (كان ينبغي أن يقيد فيقول: أو مع الإضافة إلى معرفة). (٣) في (ب): (يعود). (٤) النص في (ب): (وإذا جاءتهم آية أهل مكة أنه معجزة ... ). (٥) سقطت كلمة (يوحى) من (ب). (٦) سقطت كلمة (منا) من (ب).