وروى المفسرون عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن شرح الصدر ما هو، فقال:(نورٌ يقذفه الله في قَلْبِ المؤمن فينشرح له وينفسح) قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، فقال:(نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت)(٢).
(١) من هنا عادت نسخة (جـ) بعد سقوط لوحتين منها كما سبق بيانه. واكتفى في نسخة (ب) بسياق الآية دون تفسيرها، فكان النص فيها {سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ} أي جزاء مكرهم. وعند ... ). وقوله: (جزاء على مكرهم) مثبت من (أ) و (جـ). (٢) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٢١٧ - ٢١٨، والطبري ٩/ ٥٤١ - ٥٤٣ من عدة طرق، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٨٤ (٧٨٧٢) وغيرهم. وقال ابن كثير ٦/ ١٦٩ بعد أن ساق عدداً من طرقه: (فهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة، يشدّ بعضها بعضاً) بينما ضعف الألباني هذا الحديث في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» برقم (٩٦٥)، كما حكم عليه بالوضع محقق سنن سعيد بن منصور الشيخ الدكتور سعد آل حميد، وفصَّل الحديث عن طرقه ٥/ ٨٦ - ٩١.