وقيل: علموا ما يحتاجون إليه في معاشهم، ونبذوا الآخرة وراء ظهورهم (٤).
(١) في عبادة الله بغير علم واتباع، قال ابن جرير: " وقوله: {وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ} يقول تعالى: وما لهم يقولون من تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى من حقيقة علم {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} يقول: ما يتبعون في ذلك إلا الظن يعني أنهم إنما يقولون ذلك ظنا بغير علم " [جامع البيان (٢٧/ ٦٣)]. (٢) انظر: تفسير البغوي (٤/ ٢٥١)، زاد المسير (٧/ ٢٨١). (٣) قال أبو حيان: " [البحر المحيط (١٠/ ١٩)]: " ويحتمل أن يكون المراد بالحق هنا هو الله تعالى، أي الأوصاف الإلهية لا تستخرج بالظنون، ويدل عليه {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} [الحج (٦٢)] ". (٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٩٢)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٣٤٣)، تفسير البغوي (٧/ ٤١٠).