وكذلك قوله:{وَيَرْضَى}: أي: عن الشافع، والثاني يرضى عن المشفوع له.
وهذا أظهر لقوله:{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}[الأنبياء: ٢٨](٣).
والمعنى: عبدوا الملائكة بزعمهم ليقربونهم إلى الله، وهم لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى.
(١) انظر: جامع البيان (٢٧/ ٦٢). (٢) انظر: جامع البيان (٢٧/ ٦٢)، تفسير السَّمعاني (٥/ ٢٩٦). (٣) انظر: جامع البيان (٢٧/ ٦٢)، تيسير الكريم الرحمن (ص: ٨٢٠).