وقيل: إذا انحدر فهو دلو، وإذا ارتفع فهو ذَنوبٌ وسِجْل؛ لأنها في الانحدار فارغةٌ وفي الارتفاع ملأى (١).
وقيل: معناه: عذاباً بعدَ عذابٍ، كالدَّلو يتبعُ الدَّلوَ.
{فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)}: هذا جوابٌ للنضر وأصحابه حين استعجلوا العذابَ (٢)، فلحقهم يومَ بدرٍ (٣).
{فَوَيْلٌ}: شدّة عذاب، وقيل: وادٍ في جهنَّم (٤). وقد سبق.
{لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)}: يعني من عذاب يوم القيامة. وقيل: يوم بدر (٥). والله أعلم بالصواب (٦)
(١) في (ب) " مليء ".(٢) في (أ) "استعجلوا إلى العذاب ".(٣) انظر: تفسير السَّمرقندي (٣/ ٣٣١).(٤) " جهنَّم " ساقطة من (أ).(٥) انظر: تفسير السَّمرقندي (٣/ ٣٣١)، تفسير الثعلبي (٩/ ١٢٢).(٦) " بالصَّواب" ساقطة من (ب).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute