ونصيباً (١) من العذاب مثلُ ما كان للأمم (٢) قبلَهم (٣).
مجاهد:" سيلاً "(٤).
قتادة:"عذاباً "(٥).
الحسن:"دولةً "(٦).
الكسائيّ:" حظَّاً "(٧).
وأصل الذَّنوب: الدَّلوُ العظيم، قال:
لنا ذَنوبُ ولكم ذَنوبٌ ... وإنْ أبيتمُ فلنا القليبُ (٨)(٩)
الزجّاج:" الذَّنوب: النصيب، والذَّنوب الدلو "(١٠)، ولا يُسمّى ذَنَوباً إلاّ إذا كانت ملأى (١١).
(١) في المخطوطتين: حظاً ونصيباً، بالنصب، والصواب من حيثُ اللغة الرفع؛ لأنه مبتدأ مؤخَّرٌ، والخبر الجار والمجرور المتقدم (لكفار). وله وجه في اللغة، وهو أنْ يكون على الحكاية، مراعاةً للّفظ المفسَّر {ذَنُوبًا}، وهو منصوب، ومثله القول في (مثل)، فإنه شُكل في المخطوطتين بالنصب، مراعاةً للفظ المفسَّر. (٢) في (ب) " من الأمم ". (٣) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٨١)، جامع البيان (٢٧/ ١٣). (٤) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٣)، وفيه: " سجلاً "، النُّكَت والعُيُون (٥/ ٣٧٣) وفيه " سبيلاً "، (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٤٥)، وابن جرير في جامع البيان (٢٧/ ١٤). (٦) انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ١٢٢). (٧) انظر: المصدر السابق. (٨) البيت في جامع البيان (٢٧/ ١٤) لسان العرب (١/ ٣٨٩) مادة " ذَنَب "، وهو غير منسوب. (٩) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٩٠)، جامع البيان (٢٧/ ١٣). (١٠) انظر: معاني القرآن؛ للزجاج (٥/ ٤٨). (١١) في (ب) " مليء ".