وقيل: لم يذهب عليه وجه الحكمة (٤) في خلقه من قولك: عَيِبْتُ بهذا الأمر، إذا لم تعرف وجْهَه وتحيّرت فيه (٥).
{بِقَادِرٍ}: قيل: الباء دخل خبر أنَّ زيادة، ومثله:(٦){وَكَفَى بِاللَّهِ} [النساء: (٦)]، وقيل: دخلت للتَّعجب كقوله (٧): {أَبْصِرْ بِهِ} [الكهف: (٢٦)]، وهذا مُزَّيف.
والباء دخل في مكان النفي في أول الكلام، ولأنَّ المعنى: أليس الله بقادر (٨){عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى}؟ (٩)
(١) " أي " ساقطة من (ب). (٢) في (أ) " أن لا يلحقه ". (٣) انظر: جامع البيان (٢٦/ ٣٥)، تفسير الثعلبي (٩/ ٢٤)، تفسير السمعاني (٥/ ١٦٤). (٤) في (ب) "لم يذهب وجه الحكمة عليه ". (٥) انظر: كتاب العين (٢/ ٢٧١) مادة " عَيِيَ "، لسان العرب (١٥/ ١١١) مادة " عَيَا ". (٦) في (أ) " مثله ". (٧) في (ب) " كقولك ". (٨) في (أ) " ليس الله بقادر ". (٩) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٥٦)، جامع البيان (٢٦/ ٣٥)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٣/ ٥٦)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ١١٤).