{أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى} ذهب بعضهم إلى أنَّهم كانوا هُوداً، ولهذا قالوا {مِنْ بَعْدِ مُوسَى}(١).
قال (٢) ابن عباس: " كانت الجنُّ لم تسمع أمر عيسى - عليه السلام -، ولذلك قالوا:{مِنْ بَعْدِ مُوسَى} "(٣).
{مُصَدِّقًا} مُوافقاً {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} من الكتب.
{يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} أي: إلى دين الحق، وقيل: إلى الله (٤).
{وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)}.
{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ} أي: محمداً - صلى الله عليه وسلم - (٥).
(١) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٢٨)، تفسير السمعاني (٥/ ١٦٣)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٩٩)، تفسير البغوي (٧/ ٢٦٨)، زاد المسير (٧/ ١٨٢). (٢) " قال " ساقطة من (أ). (٣) انظر: الكشاف (٤/ ٣١٦)، المحرر الوجيز (٥/ ١٠٦) (٤) في (ب) " إلى دين الله ". (٥) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٢٩)، جامع البيان (٢٦/ ٣٤)، النكت والعيون (٥/ ٢٨٧).