(١) وهي قراءة عاصم وحمزة، والباقون بالنصب، ولا خلاف في نصب الثاني {وَالْحَقَّ} عند جميع القُرَّاء. [انظر: جامع البيان (٢٣/ ١٨٧)، السبعة (ص: ٥٥٧)، التيسير (ص: ١٥٢)، وانظر توجيه القراءتين إضافة لما سبق: معاني القرآن؛ للزجَّاج (٤/ ٢٥٧)، معاني القراءات (ص: ٤١٩)، الحجة؛ لأبي علي الفارسي (٦/ ٨٧)، مُشْكِل إعراب القرآن (٢/ ٦٢٩)، إملاء ما منَّ به الرحمن (٢/ ٢١٣)، حجة القراءات؛ لابن زنجلة (ص: ٦١٨، الحجة في القراءات السبع؛ لابن خالوية (ص: ٣٠٧)]. (٢) الإغراء: هو: أمر المخاطب بلزوم ما يحمد به، وهو كالتحذير: في أنه إن وجد عطفٌ أو تكرار وجب إضمار ناصبه، وإلا فلا. [شرح ابن عقيل (٢/ ٣٠١)]. (٣) في (ب) " قسمي ويميني ".