{مِنْ قَبْلِهِ} الأخفش: من قبله تأكيد كقولهم: كلهم أجمعون.
قطرب: من قبل الإنزال من قبل المطر، وحكاهما الزجاج أيضا (٥).
المبرد: الثاني: للسحاب لأنهم لما رأوا السحاب كانوا راجين المطر (٦).
ابن عيسى: من قبل الإرسال (٧).
(١) قال في المفردات (٧١١)، مادة: كسف " الكِسْفة قطعة من السحاب والقطن، ونحو ذلك من الأجسام المتَخَلْخِلة الحائلة، وجمعها كِسَفٌ ". (٢) في أ " فجعله كسفاً في السماء دون سماء ". انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢١). (٣) قاله مجاهد، والضحاك، وابن زيد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٣٣٦)، وهو الذي يدل عليه قوله تعالى {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}. (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢١). (٥) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٤٤). (٦) في ب " كانوا راجين للمطر "، وانظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٩٦). (٧) انظر: المصدر السابق (٢/ ٨٩٦).