(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٨٥). وهو قول ضعيف، لذكر الأمر بالهجرة والانتقال إلى بلد الإيمان في الدنيا. (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٩١). (٣) انظر: المصدر السابق (٤/ ٢٩١). (٤) في أ " اتخذته منزلاً ". انظر: غرائب التفسير (٢/ ٧٥٧). (٥) في ب " ومن قرأ بالتاء "، والصواب هو المثبت. (٦) وهي قراءة حمزة، والكسائي " لنثوينهم " من: ثويت بالمكان إذا أقمت به، قال الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٣١) " يقال: ثوى الرجل إذا أقام بالمكان، وأثويته: أنزلته منزلاً يقيم فيه ". وقرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر " لنبوئنهم ". انظر: الحجة لأبي علي الفارسي (٢٨١)، الكشف لمكي (٢/ ١٨١).