قولهُ {أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ} قيل تقديره: قال أءت. وقيل: أن هي المفسرة، وقيل: نادى ربك أمر أن إءت القوم (٤).
{الظَّالِمِينَ (١٠)} أنفسهم بالكفر، وظلموا بني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد. {قَوْمَ فِرْعَوْنَ} بدل من الأول.
{أَلَا يَتَّقُونَ (١١)} أي: إءتهم زاجراً فقد آن لهم أن يتقوا، وهذه لفظة استبطاء وحث وإغراء. وقيل: هو على الحكاية أي: قل لهم ألا تتقون (٥).
وقريء في الشواذ بالتاء (٦)، فلما حذف (قل) عاد إلى لفظ الغيبة.
(١) انظر: معاني القرآن للنحاس (٥/ ٦٥). (٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٥٠). (٣) وقد يكون المراد من ذلك تأويل كلام الله لموسى بالأمر، وهو باطل. (٤) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤٧٠). (٥) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٢٧٨). (٦) قرأ عبد الله بن مسلم بن يسار، وحماد بن سلمة " قوم فرعون ألا تتقون "، وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب لابن جني (٢/ ١٧٠).