{وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} عن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان ذهباً وفضة"(٦).
ابن عباس، رضي الله عنهما: ما كان الكنز إلا علماً (٧).
سعيد بن جبير: كانت صحفاً فيها علم (٨).
(١) انظر: معالم التنزيل (١٥/ ١٩٥)، فتح الباري (٨/ ٢٧٥). (٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٣/ ١٦١) عن ابن عباس، رضي الله عنهما. وقد ضعف هذا القول ابن عطية في المحرر (٣/ ٥٣٦)، قال: "لأن كثرة الأنبياء لا تعرف إلا في بني إسرائيل، ولم تكن هذه المرأة منهم". (٣) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٥٩). (٤) في ب: " والتبديل مع زواله " والصحيح ما أُثبت. (٥) في ج: " وصيرم " ولعل الصحيح ما أُثبت. انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ١٩٥). (٦) أخرجه الترمذي في (التفسير، تفسير سورة الكهف (٥/ ٣١٣)، وقال عنه: " حديث غريب"، وصحح إسناده الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٠٠)، وفيه يزيد بن يوسف وهو ضعيف. انظر التهذيب لابن حجر (١١/ ٣٢٤). (٧) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦٢). (٨) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦٢).