والرُّحم والرُّحمة كالكُثْر والكُثْرَة؛ وهو مصدر معناه: أقرب أن يرحم، وقيل: أن يُرحم فإن ابن جريج: فسر أقرب أن يرحمه أبواه (٩).
وقيل: هو من الرحم والقرابة أي: أوصل للرحم (١٠).
(١) في أ: " وعصيانهم " بالجمع والصحيح ما أثبت. (٢) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٠٩). (٣) في ب: " يحملهما على الرهق والجهل ". وانظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٤٩). (٤) قاله سعيد بن جبير. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٦١). (٥) قاله الكلبي. انظر: المصدر السابق (٣/ ١٦١). (٦) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٦٠). (٧) قاله ابن جريج. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٦١). والمعنى: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. (٨) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٦١). (٩) أخرجه ابن جيرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦١). (١٠) وهو مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قتادة.
انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٦١). قال ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦١): " ولا وجه للرَّحِم في هذا الموضع؛ لأن المقتول كان والذي أبدل الله منه والديه ولداً لأبوي المقتول فقرابتهما من والديه وقربهما منه في الرَّحِم سواء، وإنما معنى ذلك: وأقرب أن يرحم والديه فيبرهما ".