وقيل: بحر المشرق والمغرب (٣) اللذان يحيطان بجميع الأرض (٤).
وقيل: العذب والملح (٥)، (٦).
وقيل: البحران من العلم وهما موسى والخضر (٧)؛ وذلك (٨) أن موسى عليه السلام خطب للناس خطبة بليغة فأُعجب بها فقال له رجل: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ (٩) قال: لا. فأوحى الله إليه بلى (١٠) عبدنا الخضر.
(١) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٠)، زاد المسير (٥/ ١٦٤). (٢) في النسخ أ، ب، ج: " الرس والكنز "، وهو تصحيف، والصواب " الكَرّ " كما أثبته ياقوت الحموي في معجم البلدان (٣/ ٤٤)، والأثر ذكره السيوطي في الدر (٩/ ٦٠٤)، وعزاه لابن أبي حاتم. والرَّسُ والكُرّ: نهران عظيمان من أنهار أرمينية يصبان في جرجان، وفي نهر الرس اصناف من السمك كثيرة، وقد يأتيه في شهر جنس من السمك لم يأته من قبل. انظر: ومعجم البلدان للحمووي (٣/ ٤٤). (٣) في ج: " وقيل هو المشرق والمغرب ". (٤) وهذا القول راجع إلى القول بأن المراد بهما بحرا فارس والروم. (٥) "وقيل: العذب والملح" ساقط من أ. (٦) بحر الملح هو بحر فارس، وبحر العذب هو بحر الروم. انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٠٥). (٧) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٢٢) عن السدي، وهو قول أهل التصوف، وهو منكر يرده سياق الآيات. المحرر الوجيز (٣/ ٥٢٨)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١١/ ٨). (٨) في أ، ب " وسبب ذلك ". (٩) في ب " من أهل العلم أحداً أعلم منك ". (١٠) "بلى" ساقط من أ.